Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

رئيس‮ ‬جمعية‮ ‬المغتربين‮ ‬الجزائريين‮ ‬بفرنسا‮ ‬للشروق‮ ‬متسائلا‮:‬

‭"‬بأي‮ ‬لغة‮ ‬تريدنا‮ ‬السلطات‮ ‬الجزائرية‮ ‬أن‮ ‬نتحدث‮ ‬حتى‮ ‬تفهمنا؟‮"‬

بلقاسم‮ ‬حوام‮ ‬

المغتربون‮ ‬يشعرون‮ ‬أنهم‮ ‬غير‮ ‬مرحب‮ ‬بهم‮ ‬في‮ ‬الجزائر


الجالية بالخارج متذمرة من السلطات

أكد السيد صالح حجاب رئيس جمعية الجزائريين المغتربين في فرنسا أن الجزائريين في الخارج يشعرون أنهم غير مرحب بهم للعودة إلى بلدهم، بسبب البيروقراطية الإدارية، التي تجعل من عودتهم للاستقرار في الجزائر شبه مستحيلة، وأضاف أن المغتربين في فرنسا يعانون أوضاعا مزرية‮ ‬فيما‮ ‬يتعلق‮ ‬بالتواصل‮ ‬مع‮ ‬القنصليات‮ ‬وغلاء‮ ‬تذاكر‮ ‬السفر‮ ‬جواً‮ ‬وبحراً‮ ‬واحتكار‮ ‬سوق‮ ‬النقل‮ ‬ونقل‮ ‬الجثامين،‮ ‬بالإضافة‮ ‬إلى‮ ‬مشاكل‮ ‬المتقاعدين‮ ‬والطلبة‮ ...‬

وأضاف المتحدث أن الجالية المقيمة بالخارج تتساءل بأي لغة يمكنها التحاور مع السلطات الجزائرية وعلى رأسها الوزارة المكلّفة بالمغتربين" فالرسائل، الإمايلات، المقالات.. كلها لم تُجد نفعاً في تلقي ولو رد واحد لانشغالات ومشاكل المغتربين من طرف السلطات الوصية داخل وخارج الوطن"، وكشف أن مكتب السيد الوزير المُكلف بالجالية "بلقاسم سهلي" لا يجيد إلا إرسال وصل استلام جد مختصر بدون إمضاء يتضمن "نشكركم على رسالتكم. سنقوم بتحويلها إلى الجهات المعنية"، وقال المتحدث أن الأغلبية الساحقة للسادة القناصل لا يُجيبون عن الرسائل والإميلات ولا يظهرون إلا أيام ذكرى 17 أكتوبر وحفلات أول نوفمبر، أما السيدة والسادة النواب الجدد" فلم نسمع صوتهم منذ أيام الحملة الانتخابية علما أنهم غيروا أرقام هواتفهم النقالة ولا يجيبون عن الإمايلات منذ 10 ماي 2012، ما هو سر صمتهم؟ "وأضاف السيد صالح حجاب أن الجالية في الخارج تُعاني من غلاء إجراءات نقل الجثامين إلى أرض الوطن. والأدهى والأمر نقل الجوية الجزائرية جثث بعض الجزائريين بالكيلو، وتساءل المتحدث "إذا عوملنا هكذا أيام عهدات العزة والكرامة فماهو حالنا لو كنا أيام عهدات الذل والهوان؟"، وأكد محدثنا أنه بالرغم من تداول الوزراء الواحد تلوى الآخر عن الكرسي، إلا أن المشاكل بقيت على حالها: مشكل غلاء تذاكر السفر جواً وبحراً وإحتكار سوق النقل، مشكل ظروف نقل الجزائريين عبر بواخر شركة النقل البحري العمومية والخاصة، مشكل رداءة الاستقبال بالمطارات وخاصةً الموانئ، مشكل شهادة ضمان السيارات الأوروبية الصالحة بكل العالم ما عدا الجزائر، مشكل إلزام الطلبة التحصل على شهادة معادلة للاعتراف بدبلومات أرقى الجامعات الأجنبية، مشكل الشباب من دون وثائق، مشكل ظروف الاستقبال في القنصليات، مشاكل المتقاعدين..

وأضاف السيد حجاب أن الطريف هو عندما جمع الوزير السابق الباحثين الجزائريين سنة 2011 بجنوب فرنسا ودعاهم للعودة إلى الوطن فقالوا له "نود العودة لخدمة وطننا ولكن ما يعرقلنا هو مشكل البيروقراطية فأجابهم: هذا مشكل معروف"، وتساءل المتحدث "لماذا نلزم بطلب شهادة المعادلة إذا عرفنا ترتيب جامعتنا الكارثي حتى على المستوى الإفريقي وعندما نرى أن الجامعات الجزائرية صارت حضانة للشباب ومطبعة للشهادات"، وأضاف "أحيانا ً نسمع بعض المسؤولين يتكلمون عن استقطاب السُياح الأجانب، نود أن نقول لهم من ذا "المختل عقلياً" اللذي سيدفع أموالاً‮ ‬باهظة‮ ‬لكي‮ ‬يُعامل‮ ‬وكأنه‮ ‬ضيف‮ ‬غير‮ ‬مرغوب‮ ‬فيه‮ ‬أو‮ ‬كأنه‮ ‬فريسة‮ ‬منسية‮ ‬في‮ ‬غابة‮ ‬تسير‮ ‬بقاعدة‮ "‬طاق‮ ‬على‮ ‬من‮ ‬طاق‮"‬؟

"‬بأي‮ ‬لغة‮ ‬تريدنا‮ ‬السلطات‮ ‬الجزائرية‮ ‬أن‮ ‬نتحدث‮ ‬حتى‮ ‬تفهمنا؟‮"‬

Partager cet article

Repost 0