Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، تندد بتعامل السلطات مع انشغالات الجالية باحتقار و تغطرس

~~ندد أعضاء جمعية الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، بتعامل السلطات الجزائرية مع انشغالات الجالية باحتقار و تغطرس .وطالب أعضاء الجمعية من خلال البيان توصلت المهجربرس بنسخة منه، "من النائب تسمية الأشياء بأسمائها. فبعد كذبة كاتب الدولة لدى الجالية "حليم بن عطاء الله "سنة 2010، جاءت كذبة مماثلة سنة 2013 من كاتب الدولة الذي خلفه" بلقاسم ساحلي" (قال أيامها انه تم تكليف شركة "صابص" المستقلة بنقل الجثامين ..... و تعين فيما بعد أنها فرع من شركة التأمين الوطنية و أن ما قاله كلام في كلام)، ها هي مراوغة جديدة في تصريحات النائب" نور الدين بالمداح". كلهم يقولون انه تم حل مشكل نقل الجثامين، و نقول لهم بالفم المليان : بركاونا تبلعيط، مشكل نقل الأموات لم يحل و ما قاله نورالدين بلمداح هو مجرد ذر الرماد في الأعين. بالمناسبة، نحن نشكره على ما يبديه من تفاعل و لكن نحن نشهد تمخض لناقة و المولود فأر". بل أدهى و أمر من ذلك، شركة "آيغل أزير" الفرنسية (أو المنافس الشكلي من عيار "أرندي" للجوية الجزائرية التي تسير على شاكلة الأفلان) ترفض نقل الجثامين أيام العطل المدرسية لانها تفضل الأحياء بسعر 500 أورو للرأس. آيقل آزير التي تقترح أسعار من باريس الى لشبونة ثلث سعر تذكرة باريس-الجزائر العاصمة بالرغم ان لشبونة ابعد من الجزائر العاصمة. تمعنوا ملياً، حسب هذا القانون لا تتكفل الدولة بنقل جثامين كل الجزائريين كما هو حال الجالية التونسية، رغم فقر دولتهم، بل تنقل جثامين المعوزين فقط ! و هل أهل الميت سيأخذون ملفاً و ينتظرون في طوابير المذلة و الهوان على الساعة الثالثة ليلاً كي تدرسه القنصلية و تحدد إن كانوا معوزين أم لا ؟ نعطيكم مثال لمشروع مماثل كي تفهموا انها زوبعة في فنجان : تنظم "شكلياً" القنصليات عطلة صيفية لابناء الجالية المعوزين، و في الحقيقة يستفيد منها أبناء أقارب عمال القنصليات و أبناء أصدقائهم و أبناء رؤساء الجمعيات التي تضرب الشيتة ولا تتكلم عن المشاكل بل تختص في الشطيح و الرديح. بما ان القنصليات لا تتمتع بالصدق و النزاهة اللازمين لتحديد المعوزين، إقترحنا عليهم ان يكون الاختيار بالقرعة عن طريق الحاسوب و لكنهم رفضوا الحل. تصرف سفارة الجزائر كل سنة الملايير لشراء الخرفان المشوية و المشروبات الكحولية للاحتفال بفاتح نوفمبر و تُخصص طائرات لنقل جزائريين الى تندوف "لمساعدة اللاجئين الصحراويين" لتغذية حربها الباردة مع المغرب و تُخصص طائرات لنقل مشجعي مباريات كرة القدم ..... و تتقاعس في نقل جثامين الجالية مقابل مبلغ يتم دفعه لإقتناء البطاقة القنصلية, كما جاء في مقترح النائب. ما سماه النائب "نجاحاً" هو عبارة عن "*محريقة فشفاشي*". الجالية لا تنتظر خرجات إعلامية فارغة، الجالية تريد حلول جذرية دائمة. للتذكير بالمطالب المستعجلة للجالية : 1 - تخفيضات فورية و دائمة ونهائية لأسعار تذاكر النقل الجوي والبحري وذلك من خلال الفتح الحقيقي لسوق النقل للمنافسة الفعلية دون استثناء شركات الطيران منخفضة التكلفة (Low-Cost)، الجالية لا تطلب, لا مزايا غير مبررة ولا صدقات. الجالية تطالب بحقها في الاستفادة من أسعار و خدمات تنافسية مثل الجاليات المغربية والتونسية. كلنا وطنيين، ولكن لسنا مُلزمين بدفع تكاليف باهظة للتنقل مع شركة مُفلسة و في ظروف جد سيئة. 2 - المصادقة وتنفيذ لائحة الاتحاد الأوروبي رقم 261/2004 من الجزائر إلى أوروبا، والتي تُحمل شركة الطيران مسؤولية منح تعويضات في حالة تأخير، إلغاء الرحلة أو ضياع الأمتعة. هذا الإتفاق مُطبق حاليا للرحلات من أوروبا إلى الجزائر. نفس الطلب لمسافري شركة النقل البحري. 3 - إنهاء إجبارية شراء تذاكر السفر في الجزائر بالعملة الصعبة للمقيمين بالخارج، وذلك بإلغاء تعليمة بنك الجزائر رقم 8-2001 ، 4 - إنهاء إجبار الجزائريين التعامل بالأورو على متن الطائرات و البواخر الجزائرية. الجزائر الدولة الوحيدة "المستقلة" التي ترفض عملتها الوطنية على متن طائراتها و بواخرها، 5 - تحسين الخدمات و الإستقبال في القنصليات, المطارات و *خاصة خاصة خاصة الموانئ و وضع حد للمضايقات والإبتزازات الجمركية و نقاط التفتيش المبالغ فيها* , 6 - الاعتراف بشهادات تأمين السيارات الأوروبية في الجزائر، 7 - إقتراح حل جذري، دائم و شامل لمشكل نقل جثامين الجزائريين. صالح حجاب رئيس جمعية الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج ALCAÉÉ عضو مؤسس لتنسيقية ضد غلاء الأسعار باتجاه الجزائر CCTA. http://almahjarpress.com/international/5851.html

Partager cet article

Repost 0