Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

طالب عشرات الجزائريين، أمس، بالعاصمة الفرنسية باريس، السلطات الجزائرية بالإفراج عن السجناء الثلاثة في قضية قناة “كا.بي.سي”، مهدي بن عيسى، رياض حرتوف ونورة نجاعي، مستنكرين ما اعتبروه “دوافع سياسية” وراء زجهم في السجن.

نجحت جمعية الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، في استقطاب عدد معتبر من الجزائريين المقيمين في العاصمة الفرنسية، في التجمع الذي نادت إليه قبل أيام قبالة القنصلية الجزائرية بباريس، في إطار حملة التعبئة التي انطلقت للمطالبة بالإفراج عن المحبوسين في قضية “الخبر”.

وقد توافد إلى المكان الذي يقع بشارع أرجنتين بباريس، ابتداء من زوال أمس، جزائريون وحتى أجانب متضامنون مع قضية مدير قناة “الخبر” والمحبوسين معه، مرددين صيحات بمكبر الصوت “أطلقوا سراح مهدي.. نورة ورياض”. كما رفعوا لافتات تدين حبسهم وتطالب السلطات الجزائرية بالإفراج عنهم فورا.

وقرئ على إحدى اللافتات “الحكومة الجزائرية تقمع الصحفيين والفنانين”، في إشارة إلى ما تعانيه جريدتا “الخبر” والوطن” من مضايقات، بالإضافة إلى وقف برنامج “ناس السطح” الذي يقدمه فنانون ويتناول بجرأة الوضع السياسي والاجتماعي في الجزائر، وكذلك برنامج “كي حنا كي الناس” الذي يستضيف سياسيين ونشطاء فاعلين في المجتمع.

وحرص المنظمون على وضع صور حية للتجمع على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى يتسنى لمن لم يسعفهم الحال في التواجد بالمكان، مقاسمة واجب التضامن مع المحبوسين.
وكانت جمعية الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، قد وجهت نداء لكافة أبناء الجالية الجزائرية في فرنسا وللفنانين والكوميديين والصحفيين وكل من يساند حرية التعبير للمشاركة في هذا التجمع، من أجل رفع الظلم عن المعتقلين الثلاثة وإطلاق سراحهم الفوري حتى يعودوا إلى

الخبر : "أفرجوا عن مهدي، نورة ورياض" تدوي في باريس

Partager cet article

Repost 0