Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

 طلب نقل جثامين المغتربين مثلما تنقلون جثامين المسؤولين في مهمات علاجية بالخارج

 

السيد رئيس الجمهورية، أو من ينوب عنه
السيد وزير الشؤون الخارجية "الأوروبية" رمطان لعمامرة
السيد سفير الجزائر بفرنسا

 

باريس، يوم 30 جانفي 2017

 

الموضوع: طلب نقل جثامين المغتربين مثلما تنقلون جثامين المسؤولين في مهمات علاجية بالخارج

بلغنا أن السفارة الجزائرية بباريس تكفلت بمصاريف نقل جُثمان المرحوم وزير التجارة السابق، بختي بلعايب، بطائرة خاصة. نفس التعامل تمّ من قبل مع الفرنسي "روجي حنين" ومع كل الشخصيات السياسية والعسكرية الجزائرية التي تحج للعلاج خِلسةً بفرنسا تهرباً من ملك الموت و من مستشفيات العار بالجزائر ولكنها غالباً ما تجد عزرائيل بانتظارها في فرنسا. ويتكفل بمصاريف العلاج ونقل الجثامين أحد الصناديق الموازية للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (مثل صندوق سوناطراك، وزارة الدفاع، وزارة الخارجية، الرئاسة، السفارات، الخ).

 

بما أنكم تُصرون على التصريحات الكاذبة، على لسان وزير الصحة بوضياف، بأن المستشفيات الجزائرية أرقى من المستشفيات الأوروبية   ……وفي نفس الوقت، لا تعالجون إلا في الخارج ولا تثقون إلا في الأطباء ذوو العيون الزرقاء، نقترح عليكم ترسيم خدمة نقل جثامين موحدة لكم ولنا.... إلا إذا كُنتُم تروا أنفسكم أعلى شأناً منا أحياءاً كٌنا أو أموات.

قضية نقل جثامين الجالية تاجر بها من قبل كُتّاب الدولة لدى الجالية (حليم بن عطاء الله و بلقاسم ساحلي) ولا زال يُتاجر بها نُواب الجالية الشكلين و خاصةً "الأفاليين" منهم الذين صوّتوا بنعم لدستور التمييز الذي يمنع المغتربين من كل الوظائف ما عدى وظيفة ركل الجِلد المنفوخ لتخدير " النَفُوخ "(العقل).

تابعنا الضجة الإعلامية التي صاحبت التصويت على قانون نقل جثامين المُغتربين "المُحتاجين". ولكن كالعادة، قانون بدون صيغة تنفيذية منذ أكثر من سنة ونصف. سبق وأن راسلناكم لكي نطلب منكم توضيحات حول كيفية تحديد المُغتربين المُحتاجين من غير المحتاجين. هل تنتظرون أن تقضي عائلات الموتى الليل أمام القنصليات كي تستلموا طلباتها وتقرروا ان كان أمواتهم محتاجين أم غير محتاجين؟

مشروع القانون, الذي يخُص الجزائريين الغير مُعوزين, تم رفضه والذي يقترح أن يدفع كل جزائري إشتراكاً عند طلب البطاقة القنصلية يظمن نقل جثمانه طوال مُدة صلاحية البطاقة. لا تطلب منكم الجالية لا صدقات ولا مكرمات.

بلغنا اليوم خبر مقتل بعض الجزائريين بكندا، هل ستتكفلون بنقل جثامينهم أم ستقولون أنهم ليسوا مسؤولين في مهمات علاجية بالخارج؟  نتمنى أيضاً أن تتلقى عائلات المفقودين الجزائريين بكندا تعازي رئيس الجزائر كما سارع لتقديم تعازيه لعائلات المثليين الذين لقوا حتفهم منذ أشهر في الملهى الليلي بالولايات المتحدة الأمريكية.

نعلمكم أن دولة تونس الشقيقة تتكفل بنقل جثامين رعاياها أمَّا الجزائر فتتكفل بالقيادات فقط وتترك الجزائريين البُسطاء يشْحَتون في المقاهي والمساجد أياماً وأيام لنقل جثامين الجزائريين. أهاته هي العزة والكرامة البوتفليقيتين؟ ألهذا استشهد مليون ونصف مليون شهيد؟ هل تُقرون أن حكومة تونس أفضل منكم؟ رغم أنها لا تملك لا بترول ولا غاز ولا برقوق ..

وأخيراً، بما إنكم لا تُجيبون على رسائلنا، أرسلنا نسخة لسفارات المغرب وتونس ومالي وموريتانيا وقطر والسعودية ومصر و ….. كي ينقلوها إليكم، لعلّكم "تحشموا على رواحكم شوية" وتردون على هاته الرسالة باقتراح حل نهائي لمشكل نقل جثامين المغتربين.

صالح حجاب،

رئيس الجمعية

Partager cet article

Repost 0